In the 20th anniversary of the day it fell ..
Berlin wall didn't fell , it just changed it's location from
If you can't fly,run, if you can't run,walk, if you can't walk,crawl, by all the means keep moving
In the 20th anniversary of the day it fell ..
Berlin wall didn't fell , it just changed it's location from
ما ثار عليه المصريون .. هل يسكت عنه الفلسطينيون ؟
أترانا أدركنا المغزى من وراء قرار تحديد حجم تحميل الانترنت للمستخدم ؟!!
كانت محاولة استدراكية في مصر .. فهل هي محاولة وقائية لدينا ؟
لم أستهجن الخبر عندما سمعت به .. إذ أنني بتّ قادرة على الإقرار بأنّ لا شيء غدا غير متوقع في هذه الحالة الوطنية العفنة العرجاء ..
" إعلان شركة الاتصالات الفلسطينية "بال تل" عن نيتها تطبيق سياسة الانترنت المحدود على مستخدميها .. وتقوم فكره الانترنت المحدود على تحديد كميه تنزيل البيانات من الانترنت بحيث يسمح للمشترك خلال شهر باستخدام الانترنت ضمن هذا الحد ، وان تجاوز الحد سيضطر لدفع المزيد تلقائيا على كل غيغا بايت زائدة عن هذا الحد. "
أعتقد أنّ الوعي الشعبي العام في مصر كان أرقى بكثير مما لدينا عندما أقدمت الحكومة المصرية قبل أشهر قليلة على تطبيق هذا القرار المستهجن والاستثنائي على مستخدمي الانترنت في الدولة ... قامت الدنيا ولم تقعد هناك ، إذ أنّ المدونين المصريين اعتبروا هذا القرار استهدافا لهم ولمدوناتهم بالذات بعد أن غدوا قوة إعلامية حرة لا يستهان بها أمام الإعلام الرسمي المنضوي تحت حذاء السيد حسني ! . فهكذا قرار كان من شأنه التأثير على مدى انتشار المواد الإعلامية للمدونين والتي كثيرا ما تتضمن ملفات صوت وصورة ذات أحجام كبيرة وتحتوي بالعادة على كشوفات لحقائق تتسبب في مغص معوي للسيد حسني !
لا أعتقد أنّ لدينا هنا ما قد يخيف " سيدنا حسني " فيلجأ الى اتخاذ هكذا قرار ... فلا مدوناتنا بتلك القوة وذلك الزخم ، ولا مدونونا دارون بالمكان الذي واضعهم الله فيه فيما يتعلق بالتدوين كأداة اعلامية ساعية الى إظهار حقائق مخفية وتكوين آراء جديدة ووجهات نظر مختلفة عن الاعلام الحكومي والسائد ... بل إنّه من الواضح جداً أنّ هذه الخطوة ما هي إلا قيد وقائي واحتياطي سابق لأي محاولة تسلل للحريات العامة في هذا الوطن " الحرّ " !
الصليب الأحمر في رام الله : إدارة فاشلة تفاقم معاناة عائلات الأسرى !
لا أملك في " اليوم المشهود " الذي تقوم فيه أمي بزيارة مقر الصليب الأحمر في رام الله لقطع تذاكر زيارة شقيقي المعتقل إلا أن أحمل همّها وهمّ عشرات الأمهات مثلها ممن يتواردن على مقر الصليب في ساعات ما قبل انبلاج ضوء الشمس بهدف قطع تذاكر زيارات أبنائهن في السجون .
قبل عدة أيام وصلت أمي – كالعادة – في تمام الساعة السادسة صباحا ً إلى مقر الصليب الذي بقي ساعتان ونصف على موعد فتح أبوابه أمام الأهالي لتجد أمامها 68 شخصا ً من أهالي الأسرى يخبرونها أنهم قد صلوا الفجر أمام أبواب المقر المغلقة ! .
أما كيف أدركت أمي أنّ عدد هؤلاء هو 68 شخصا ً بالضبط .. فذلك لآنّ هؤلاء المتعوسين أمام هذا المقر المفاقم لمعاناتهم يقومون في كل يوم من أيام قطع التذاكر ( وهي فقط يومين شهريا ) بتسجيل أسمائهم على ورقة وفق أسبقية الوصول الى المقر صباحا بهدف تسهيل مهمة تنظيم الدور على موظفي الصليب الكسالى وغير المبالين عند وصولهم في الثامنة. هذه المبادرة التنظيمية البسيطة من قبل الأهالي – وإن كان لها سلبياتها أيضا ً- لم تتأتّ إلا من واقع الإهمال وعدم المسؤولية اللذين تتحلى بهما إدارة المقر .. وما زال أهالي الأسرى يصرون على اتباع طريقتهم هذه في تنظيم أنفسهم برغم أنّ إدارة مقر الصليب لم تتوانَ في الأشهر الأخيرة عن دحر هذه الورقة المنظمة للدور في أقرب سلة مهملات والبدء من الساعة الثامنة والنصف بتلقيم المنتظرين أرقام دور ٍ جديدة وفق ارتفاع قامة كل شخص وقوته العضلية وبالتالي قدرته على دحر الحشود من حوله وتلقف الرقم من موظف الصليب ! .. وتستعر المذابح على تلقف الأرقام من الموظف ..... ولك ِ الله يا أمي المسكينة عندما تنسلين من بقايا معركة الحشد في غاية الإنهاك وقد تشبثت يداك ِ بالرقم 85 !! .. حسنا ً ، أعلم أنك ستكونين سعيدة بأنّك أحرزت على الأقل دورا ً في حين أنّ العديد من الأهالي خلفك ِ سيعودون عند انتهاء هذا اليوم خائبين الى بيوتهم إذ لم تتح لهم فرصة الحصول على دور وبالتالي على تذكرة زيارة لأقاربهم في المعتقل .
ترى كم سينقص من راحة موظفي الصليب لو أنهم قرروا الرأفة قليلا ً بأحوال الغلابى من هذا الشعب وتمديد أيام قطع تذاكر زيارات السجون الى ثلاثة أيام شهريا بدلا ً من يومين ؟!! خصوصا ً وأنّ أحد أهم أسباب عدم قدرتهم على تغطية كافة الأهالي المحتشدين بالتذاكر هو بطئهم الشديد والمُلاحظ بقوة في تسيير الإجراءات ..
و .. ألا ليت َ شعري .. عندما تفعل الواسطات فعلها حتى في هذا الجوّ الغلباوي " المسخمط " ! .. تجلس أمي – بعد أن نجحت في اصطياد مقعدا من بين الكثير من الواقفين بلا مقاعد - متشبثة بالرقم 85 .. تحاول أخذ قيلولة صغيرة إلى حين يقترب الدور من الرقم 30 وقد تجاوزت الساعة حتى الآن العاشرة فتلكزها من غفوتها تفوهات المنتظرين الساخطة وتعليقاتهم الناقمة على " المدام " الداخلة الى المقر للتو .. والمتوجهة صوب موظف التذاكر من دون أن يكون لها علاقة بفضيلة الإنتظام في الدور .. تسحب تذكرة زيارتها لزوجها المناضل الكبير وتغادر على الفور ! ... وطز في اللي مش عاجبه !
سذاجات طفولية ..
لا أدري لمَ انهمرت اليوم بالذات على ذاكرتي وبشكل ٍ مفاجىء أفكار وتساؤلات قديمة كانت تلحّ على مخيلتي الطفولية أثناء صغري أيّما الحاح ! .. حتى أنني لم أستطع هذا النهار تدارك نفسي عن الضحك وحيدة أمام شاشة التلفاز كالمجاذيب وأنا أستحضر تفاصيل الأسئلة العجيبة التي كانت تؤرّق دماغي عندما كان غضا ً ( على اعتبار أنه حاليا ً يعيش غيبوبة تخشيب ) ... ولعلكم أنتم أيضا ً قد مررتم في هذه المرحلة من التساؤلات المربكة ... التي ما تفتأ أن تبدو مضحكة للغاية بعد عدة أعوام ....
ربما كان تأملي في شاشة التلفاز وملاحظتي لاختلاف وضوح الألوان من قناة الى أخرى هو طرف الخيط الذي جرّ في ذهني ذلك الشريط من الذكريات ... فقد تذكرت على الفور التلفاز ( الملوّن ) الأول الذي دخل منزلنا على بساط أحمر ومع ألف طنة ورنّة بعد أن تنحّى تلفاز ( الأبيض والأسود ) عن صهوة الحياة وأراح واستراح ... الأمر الطريف هو أنني – قبل وصول التلفاز الملون – لم أكن قادرة على استيعاب الطريقة التي ستظهر بها الصور ملونة في داخل هذا الجهاز الخيالي القادم في الطريق ... إذ أنني كنت أحسب أنّ الشاشة نفسها تكون ملونة بألوان مختلفة متباينة ومحددة بحدود الأشكال الظاهرة على تلك الشاشة .... من هنا ، فقد استشكلت عليّ الطريقة التي ستحافظ فيها الشاشة على تلاءم ألوانها وحدود تلك الألوان عندما تتغير المشاهد أو تتحرك عناصر الصورة !!! .. يعني مثلا ً ، حدث أن طرأ في ذهني السؤال التالي : : كيف سيبدو وجه شخص ما قد يظهر على الشاشة إن صدف أن جاء ذلك الوجه في محيط المنطقة الملونة باللون الأزرق من الشاشة ؟ ! :)
تساؤل ( فلسفي عظيم :) ) آخر كان يضجّ في عقلي بقوة أثناء تلك المرحلة العمرية : كيف يتم بيع وشراء البيوت ؟؟؟ أي أنه كيف يستطيع شاري المنزل أن يحمل معه منزله الجديد الذي اشتراه الى حيث يسكن أصلا ً ؟؟! :)... فقد كانت طبيعة فهمي لعملية البيع والشراء تتضمن بالضرورة أن يقوم المشتري بالنقل المادي للسلعة المشتراة ( حتى وإن كانت بيتا ً ) إلى المكان الذي يريد .. حينها فقط تصبح هذه السلعة واقعة ضمن ممتلكاته الخاصة !
أما بالنسبة لتغيّر أعمار الناس المسجلة على شهادات ميلادهم فحدّث ولا حرج ! ... إذ أنني كنت عندما يحين يوم ميلادي في كل عام أقوم باستجواب والدتي إن كانت قد قامت بأخذ شهادة ميلادي الى الجهات المعنية بتغيير أعمار الناس المسجلة على شهادات ميلادهم في كل عام يكبرون فيه لتغيير عمري المسجل ! .. ( خايفة يبلصوا عليّ سنة ! ) ... ولمّا أكدت لي أمي في احدى المرات أنّ أعمار الناس تتغير تلقائيا ً على شهادات ميلادهم في كل عام يكبرون فيه ، أصابتني الحالة التي أصابت العالم (ستيفن هوبكنج ) في غمرة انشغاله بالبحث عن تفسير منطقي لاختفاء المادة الكونية في الثقوب السوداء ! .. إذ كيف يمكن لشهادة الميلاد – وهي مجرد ورقة لا عقل أو ادراك لها – أن تقوم بمعرفة التاريخ الذي يتغير فيه عمر صاحبها فتقوم بعد ذلك بتغيير عمره المكتوب عليها !!!! ؟؟ .. ( لا شك أنه تصرف غامض من قبل شهادات الميلاد لم تستطع البشرية الى الآن اكتشاف كنهه ! ) .
أحيانا ً أقف لأتساءل .. عن الله
(1)
* هل هي " شطارة " .. أم " عرفان " .. أم " تدّين " أن تنصّب نفسك ناطقا ً رسميا ً بإسم الله ؟! ... أكاد " ألطم وجهي " عندما أتنبه الى مقدار السهولة التي ينصّب فيها فرد أو (جماعة) نفسه متحدثا ً باسم الله .. أضجّ في محاولة حقيقية لاستشفاف السبب المتواري خلف هذا السلوك ...اخمّن السبب : ربما هي "فكرة ظريفة " مرّت ببال فرد أو مجموعة ساعة قيلولة ... أو ربما تكون " نزوة ايمانية " لها تجليات فريدة من نوعها ! .. أو قد تكون وسيلة رابحة لحشد أكبر عدد ممكن من الأتباع والجماعات ..... لا أخفي عليكم أنني أميل للاعتقاد بالإفتراض الأخير .. فأخلص الى تصنيف هذا السلوك بأنه " خيانة عظمى لله " .
* كثيرا ً ما نردد أنّ " فلان يعرف الله ويخافه " ... فأتساءل كثيرا ً وبمرارة حقيقية : هل يوجد حقا ًعلى سطح الأرض من يعرف الله ؟ .. أراقب اولئك الذين " يعرفون الله " وأقارنهم بأولئك الذين " لا يعرفون الله " ... فأضحك بمرارة حتى يجفّ حلقي .. ولا أجد بُدا ً من العودة للثقة في قناعتي بأنّ لا أحد على هذا الكوكب التائه في الكون يعرف الله ... إنما قد تعيش بعض أجزاء البشرية محاولات ( ليس أكثر ) لمعرفة الله ... و " الله " وحده يعلم إن كانت تلك المحاولات جادة أم لا ..
* عندما أصلي ، وأخطىء .. وأصوم ، وأعصي .. تتملكني حيرة في جدوى آداء هذه العبادات طالما أنها لا تمنعني من التجاوز والزلل .. أنظر الى الناس من حولي فأجدهم مثلي تماما ً ... يتعبّدون كما أتعبّد .. ويخطئون كما أخطىء .. !!! ... تزداد حيرتي ..... أعود للتفكر في حقيقة ما يريدنا الله أن نعلمه ونفعله في هذه الحياة .. أكتشف أنني كنت قد فهمتُ الله من قبل فهما ً مشوّها ً " ربما لأغراض تجارية ! " .. أعود لأفهم الصلاة بشكل مختلف عن ذي قبل .. لا ، لم أعد أنبهر أبدا ً عندما يخبرني أحدهم عن عدد الركعات اللي قام يصليها في جوف الليلة الفائتة ... بل يحضرني على الفور تساؤلٌ عن عدد المرات التي غسل بها قلبه في حياته .. إن كان قد سبق له أن غسل ..
الذي يمرّ مرور الكرام من تحت الشمس !
فكّرتُ فيما يصلح افتراضا ً من تفاصيل حياتنا أن يمرّ من تحت أشعة الشمس مرور الكرام فلم أجد سوى القليل القليل ..
وأما الذي يمرّ في الواقع الممارس من تلك التفاصيل من تحت أشعة الشمس .. فهو التفاصيل كلها .. بحلوها ومرّها .. وسمينها وغثها .. بصالحها وطالحها .. بصحيحها وخاطئها ...
وفي الحقيقة، إنّ الذي لا يصلح .. هو أن تعترض أنت على أي عنصر ٍ من عناصر القافلة المارة مرور الكرام تحت أشعة الشمس .. !
وأما الاستثناء عن تلك القاعدة كلها .. فهو اجماع القافلة ذاتها على استثناء أحد عناصرها عن المرور مرور الكرام من تحت الشمس أو استثناءك أنت !
حاولتُ إذن أن أبتلع تلك القاعدة الكريمة .. أو الكريهة ( اذ تبيّن لا فرق بين اللفظتين ) كلقمة كعك ٍ اسفنجية ٍ هشة حلوة ... فوجدتُ أنّ لها طعم العيش والملح .. ووخز ألف إبرة ٍ حديديةٍ في حلقي .. هوت اللقمة إذن في أمعائي بعد أن لم تمرّ مرور الكرام في هذا الحلق الذي غدا مجرّحا ً ... غير أنني فوجئتُ بأنها مرّت هي وحلقي المجرّح مرور الكرام من تحت أشعة الشمس !
صبّرتُ نفسي موقنة بأنّ الشمس لابد وأن تمنع في يوم ٍ ما كل تلك التفاصيل الشعثة من المرور مرور الكرام من تحتها ! وراهنتُ على هذا اليقين بكل ما أملك من العقل والرأي والنقد والمنطق ! .
اكتشفت – في غمرة انتظاري لفعل الشمس – أنه سيأتي اليوم الذي لن يعود فيه بمقدور الشمس ذاتها أن تمرّ مرور الكرام من فوق كل تلك التفاصيل البغيضة جدا ً ... خسرتُ الرهان إذن ! .. فلم يبق سوى أن أدعو الله أن يكون في عون الشمس إلى أن يأتي اليوم الذي تغيب فيه الى الأبد ..
.
.
أن تكون قادراً على الإحساس بالإنسان من على مصطبة حياته وتطلعاته الإنسانية البسيطة هو ما يُشريكَ قلبهُ وعقله .. وليست تلك الشعارات الفخمة الرنانة الموجهة إليه والمترفعة عنه هي ما تفعل ذلك
لغز: املأ الفراغ بالكلمات المناسبة يا لبيب !
اقتيد المتعوس _____ الى ______ .. حيث مكث هناك ما يقارب الـ ______ .. مشحوطا ً ما بين الـ _____ والـ _____ والـ _____ الى أن انتهى به الحال في الـ _____ ر
واعذروني في أنني اضطررتُ الى اغلاق باب التعليقات على هذا اللغز .. حيث أنّ الحال كما تعلمون _____ وإنّ الـ _____ قد بلغت الحناجر، وإنّ الركب قد _____ من الـ ______ ... والشغلة مش ناقصة ______ يا لبيب !
فهل لهذا القرف من نهاية يا لبيب ؟؟
هل أنت في التخصص الأكاديمي المناسب ؟!
كطالب ٍ جامعي ٍأفترض فيك النضج والمسؤولية والقدرة على التفكير السليم واتخاذ القرارات الصائبة أسألك السؤال التالي : ما هو التخصص الذي رغبت بدراسته أو أنت بصدد ذلك ؟
وأسألك هنا أن تجيبني على هذا السؤال بمعزل ٍ تام ٍ عن أية ظروف قد تملي عليك إجابة ً غير تلك التي أنت مقتنعٌ بها .
أعتقد أن أحد أهم عوامل تدني المستويات الأكاديمية للكثير من الطلبة الجامعيين هو عدم مواءمة الكثيرين منا بين قدراتهم واتجاهاتهم الأكاديمية من جهة والمجال الذي التحقوا أو ينوون الالتحاق به من جهة أخرى . وسأستعرض هنا جملة من العوامل التي تؤدي إلى هذا الخلل في المواءمة ..
* معدل الثانوية العامة
فلنبدأ من اللحظة التي استلمت بها نتيجتك في الثانوية العامة، هل شعرت أنّ معدلك العام أعطى إشارة صحيحة عما مستواك جيد أو سيىء فيه من المواد الدراسية المختلفة ؟! على سبيل المثال، لو أنك حصلت على معدل %88 في الفرع العلمي ، هل هذا المعدل يبرهن على أنك بالضرورة متفوق في الرياضيات مثلا ً؟!
أليس من الممكن أن تكون المواد الدراسية التي رفعت معدلك العام في الفرع العلمي إلى %88 هي مواد اللغتين العربية والإنجليزية والأحياء والدين .. في حين قد نجد لدى طالب ٍآخر أنّ هذه المواد هي التي خفضت معدله العام إلى %88 ! وعليه فقد يظهر فرق كبير في الآداء الأكاديمي بين الطالبين إذا ما التحقا بكلية الهندسة مثلا ً .
هذا المثال البسيط يظهر لنا مقدار التضليل الذي قد تلعبه معدلات الثانوية العامة إذا ما حاولنا الاستدلال من خلالها على قدراتنا ومستوياتنا في المواد الدراسية المختلفة، ففي الحقيقة يكمن التقييم الحقيقي للطالب في أي مادة دراسية عبر معدله في تلك المادة فقط .
* هذا ما ترغبه أم ما يرغبه ذووك ؟
سؤالٌ ملحٌ في وقتٍ مازال فيه الكثير من الآباء والأمهات يجبرون أبناءهم على الالتحاق بتخصصات قد لا تناسبهم بقدر ما تناسب رغبة هذا الأب أو هذه الأم . وهنا قد يكون الوالدان أيضا ً في كثير ٍمن الأحيان خاضعين للثقافة المجتمعية التي تنظر بإكبار ٍ لبعض التخصصات الأكاديمية دون غيرها ! وكم من طالبٍ يعاني الأمرين في تخصص ٍ يفوق طاقته، لا لشيءٍ إلا لأن ذويه يتطلعون إلى نيله شهادة ً من هذا التخصص بالذات ! حتى لو كان هذا الأمر على حساب جهد وأعصاب ووقت ابنهم الذي لربما يقطع شوط دراسته في هذا التخصص في ضعف المدة الزمنية المقررة ! ، هذا إن تخرج منه.
* ما بين الميول والقدرات ..
يشعر الكثير من الطلبة بصعوبة في تقبل فكرة ضعف مقدراتهم في بعض المجالات حتى وإن كان لديهم ميلا شديدا تجاهها ..
فأنت قد تحب المجال الإعلامي، غير أنك قد لا تملك من المهارات ما يؤهلك للمضي فيه ..
كما أنك قد ترغب بدراسة اللغة الانجليزية، غير أنّ هناك من العوامل ما أنتج ضعفا ً في مستواك اللغوي جعلك غير قادر على تحقيق أدنى متطلبات التخصص، وهكذا ..
الحل لمشكلة من هذا النوع يكون في جلسة صادقة مع النفس يحاول فيها الطالب ادراك الفرق بين المتاح والمطلوب بالنسبة له والتفكير في استراتيجيات التوفيق بينهما .
على كل حال، في كثير من الحالات قد تكون هذه التوجيهات فات أوانها لأنه - كما يقولون - " قد وقعت الفأس في الرأس " .. إلا أنّ وقوع الفأس في الرأس في هذه المرة عليه أن يعلمنا الدروس الكثيرة للمرات القادمة، فالتحدي الأكاديمي ما هو إلا عجيج خطى تحديات الحياة القادمة التي لا ينفع معها تحمل مسؤولية غير مقدور عليها، أو اتخاذ قرار غير نابع من الذات تحت أي ضغطٍ كان .
أمّا أنا .. بالفعل ! لا أرغب في تغيير العالم
نشر المدوّن السعودي هادي فقيهي في مدونة " سم ون " بتاريخ 9 يوليو 2009 مقالاً بعنوان " أنا لا أرغب في تغيير العالم ! " .. وكانت فكرة الطرح الذكية في المقال هي أن يوهم الكاتب القارىء أنه لا يريد تغيير العالم كي يوصله في نهاية قراءته للمقال الى استنتاج مفاده أنّ تغيير العالم يبدأ بتغيير النفس .
أما أنا .. فأقول لكم من غير لفّ ولا دوران أنني حقا ً لا أرغب في تغيير العالم ( من الناحية السياسية طبعا ً ) ، ومن غير أن تكون لي مآرب أخرى من خلال هذه الجملة . وأما لماذا .. فلجواب السؤال التالي :
هل تغيير العالم سيقود حتما ً الى جعله عالما ً أفضل مما كان ؟
في المشمش .
لقد بتّ موقنة أنّ البطش والظلم والفساد والاستبداد هي طبائع بشرية مقترنة بتولي الحكم والسلطة والسيطرة أكثر من كونها مقترنة بالمستوى الأخلاقي للإنسان ومبادئه وطبيعة توجهه العقائدي . وهكذا، فلو تغيّرَ العالم – لا سمح الله – وسيطر عليه (الأولياء الصالحون وأرباب القيم والمبادىء) – لا قدّر الله - فإنّ الجريمة الكبرى التي ستكون ارتكبت بحق هؤلاء الصالحين من جراء هذا التغيير هي أنّ كراسي الحكم والمال والسيطرة ستوقظ الفساد البشري والاستبداد النائم في نفوسهم . وفي هذا الصدد ، أستغرب مقدار سخافة الفكرة الماركسية التي بشّرت وهلّلت لحتميتها الشهيرة .. " أنها مسألة وقت تلك التي يعي فيها العمّال في شتّى أنحاء الأرض الأهداف المشتركة في تحقيق العدالة الإجتماعية فيتخذون الخطوة الأولى في الإطاحة بأرباب الأعمال والقيام على تقسيم الثروة بينهم وعزل البرجوازيين من معادلة الرّبح وان هذا التصرّف سيكون تلقائياً وحتمياً !!! " و الغريب في الموضوع أنّ الماركسية اعتبرت أنّ هذا التغيير في مقاليد السلطة سيكون نهائيا وأبديا ً تتحقق فيه العدالة البحتة ! .. وكأنّ الحديث يدور حول مخلوقين مختلفي الخلق تماما ً، أحدهما اسمه عامل والآخر اسمه برجوازي ! ، بحيث أنه لو انعكست بينهما أدوار الحاكم والمحكوم سيظلّ العامل محافظا ً في نفسه على روح توخي العدالة واحقاق الحق وغمط الظلم ، وسيظلّ البرجوازي بدوره محافظا ً على صلفه وغروره وأنفته بين روث الخيول ! .. اسمحوا لي أن أسألكم عما كان سيقوم به العمال تجاه البرجوازيين المندحرين وقتها عن كراسي المال والجاه والسلطة ، وتجاه بعضهم البعض أيضا ً عندما يشرعون في اقتسام " الغلة " .
الأدوار في النهاية اذن واضحة وثابتة في الحياة البشرية، ظالم ومظلوم ، برجوازي وعامل ... اقتتال على السلطة بين الأقوياء أنفسهم بين الحين والآخر ... التغيير فقط سيكون في أحجام الأقفية العابرة على الكراسي . ولن يقبل البشر المضطهدون في مرحلة ما أن تتم المساواة بين بعضهم البعض عندما يحكم القدر لصالحهم في تولي الحكم والسيطرة .
هل أنا بهذا الكلام أدعو الى ترك الاستبداد والقهر والظلم على حاله في هذا العالم ؟ لا .. بل أحاول التوضيح أنّ الظلم والاستبداد دائرين على خلق الله طالما أنّ الأرض تدور حول الشمس . ولن تحاول أن تنفيهما من هذا العالم ما استطعت . وبالطبع ، فإنني لستُ سعيدة بعرض استنتاجي هذا ، بل انني في منتهى خيبة الأمل ، غير أنّ هذا هو الواقع .
سؤال آخر ، هل أنتم حقا ً مؤمنون بتحقق العدالة الكاملة في يوم من الأيام على وجه هذه البسيطة ؟ ! أنتم اذن واهمون . تأمّل بسيط لحقيقة وجود يوم آخر للبشرية، وفق ما تطرح الأديان السماوية ، يدلل على استحالة تحقق عدالة كاملة بين البشر على الأرض .. وينفع أيضا ً أن تفكّر بالعكس فتستدل على وجود يوم آخر لمسيرة البشرية من خلال ملاحظة عدم تحقق العدالة على الأرض في وسط هذا الكون الموزون بشكل دقيق للغاية فيما خلا الحياة البشرية .
إذن لماذا يظلّ هذا التوق البشري الدائم الى التغيير موجودا ً برغم ادراك البشرية على مرّ العصور عبثية انتصار القيم النبيلة وعدم استمراريتها ؟
أولا ً : أبرز مظاهر تعاسة هذا المخلوق المسمى بالإنسان هو أنه لا يتعظ أو يعتبر بنتيجة أي تجربة يخوضها أحد أفراد جنسه إلا بعدما يخوض هو التجربة بنفسه ! حتى لو تضمنت تلك التجربة هلاكه .. وأحسب – من باب التفكّه - أنّ القيامة كانت ستقوم قبل آلاف السنين لو أنّ البشر اختصروا على أنفسهم الوقت الذي قضوه في اعادة تجريب ما جرّبه أسلافهم من خيبات وهزائم واستنتاجات متأخرة . وكثير من أنماط التغيير يقع في اطار تلك التجارب المكررة .
ثانيا ً : يبدو أنّ الضمير الأخلاقي البشري يظلّ على الدوام يستصرخ النفوس البشرية بين استبداد وآخر باتجاه التغيير .. إلا أنّ هذا الضمير – كما يبدو أيضا ً- لا يصل في مستوى قوته الى الاستمرار بتأثيره في فترة ما بعد التغيير ، وهكذا ينتكس أصحابه الى حالة الاستبداد التي مارسها من سبقهم من المستبدين .
مالحل اذن ؟
وهل يتوجب على كل قضايا العالم أن يكون لها حل ؟..إن كنت فلسطينيا ً فأنت أكثر الناس معرفة بعدم توجب ذلك :)



التهويد ليس بجديد
من يتابع سياسة التهويد الاسرائيلية للأحياء العربية في مدينة القدس والتي تتضمن فيما تتضمن اجراءات متعمدة من قبل بلدية القدس لتهجير السكان العرب .. يدرك أنّها سياسة معتمدة رسميا من قبل الدولة العبرية منذ احتلالها للمدينة .. وما التهجير الحاصل هذه الأيام في حي سلوان سوى غيض من فيض لهذه السياسة المستمرة . أحاول في مدونتي هذه عرض نبذة بسيطة حول هذه السياسة والواقع الذي خلفته في المدينة المقدسة
حول البنية التحتية والمرافق الاقتصادية والخدمات في القدس
الشرقية :
السكان العرب في القدس يشكلون % 35 من أجمالي السكان ويدفعون % 33 من
إجمالي ضرائب البلدية وتنفق عليهم البلدية اقل من % 5 من ميزانيتها
2% فقط من موازنة بلدية الاحتلال استثمرت في البنية التحتية للقدس الشرقية.في
الوقت التي تحصّل فيه هذه البلدية أموالا طائلة من المواطنين العرب.
تجاوزت نسبة البطالة % 40 في صفوف المقدسيين، بينما تجاوزت نسبة الفقر % 50
أكثر من % 25 من المحال التجارية مغلق بشكل تام بسبب الحصار، والضرائب
المرتفعة التي تفرضها السلطات الإسرائيلية على الفلسطينيين.
زاد سكان البلدة القديمة مثلا من 22 ألف إلى 36 ألف مما شكل ضغطا على المرافق
والبنى التحتية
% 45 من المنشآت الاقتصادية داخل حدود البلدية، % 28 منها منشآت سياحية، وأن % 55من هذه المنشآت تقع خارج حدود البلدية وضمن المحافظة.
المنشآت تتناقص سنويا بمعدل 100 منشأة منذ عام 1999 ، لتصل حاليا إلى قرابة 5000منشأة
97% من هذه المنشآت صغيرة ،هذا التناقص مر دّه الأوضاع الاقتصادية السائدة ، والوضع السياحي السيئ ، والإغلاق والحواجز وأخيرا الجدار
عدم وجود منطقة صناعية في القدس
عالم الايمان .. وعالم الانسان !
ما زلت أشعر بنفس الدهشة والخشوع اللذين اعتدتُ على الشعور بهما أيام محاضرات مادة الفسيولوجي . دهشة تفوق الوصف من تلك التركيبات الحية التي تشكل خارطة خلق ابداعية بكل معنى الكلمة!! ..
ببساطة .. لا تستطيع أبداً أن تبلغ ذلك المستوى العميق من الاطمئنان و الايمان بوجود ذات قادرة حكيمة مبدعة قاصدة وراء الخلق إلا من خلال التعمق في فيزيائية هذا الكون وفسيولوجيته وكيميائيته .. ورياضيته أيضا ً ..
وكلما تعمقتَ أكثر .. كلما شعرتَ بعبثية وسطحية أي فكرة مناوئة للايمان بوجود الله ..
عالم الطبيعة هو عالم الإيمان .. هذا ما اعتقده ..
و أما بعيداً عن الايمان .. فقد اقتنعتُ أيضاً بالفكرة الآتية .. " كل فكرة إلحاد تنبع في جذورها من متابعة حالة الفوضى البشرية في عالم الانسان " .. فمقابل هذا التنظيم الدقيق لعالم الطبيعة والذي يدفع بالإنسان الى ادراك تلك القدرة الحكيمة وراء هذا النظام .. تجد تلك " الفوضى العارمة ! " لعالم البشر والتي قد تدفع بالبعض الى الجزم بعدم وجود ذلك الإله الحكيم القادر العليم بكل شيء وراء هذه الفوضى البشرية !
فهل هو الانسان ببطشه وظلمه وإفساده في الأرض يدفعُ بأخيه الانسان باتجاه الكفر ؟!
هما إذن عالمان متضادان : عالم الطبيعة ، كما أراده الله ( بعيداً عن الانسان ) .. وعالم الانسان .. كما ترسمه ارادة الانسان ! ..
عالمان خاضعان لناموسين مختلفين وينتهيان الى نتيجتين مختلفتين . وحيثما تولَّ وجهك .. يكن نصيبك من الايمان او عكسه ..












وتحاصرنا غزة ..
اليوم تحاصرنا .. بجوعها وأنينها وعذابات أهلها .. تحاصر فينا الضمير والنخوة و رغد العيش وطيبه ..
اليوم كرامتي وكرامتك وكرامتنا جميعا على مفترق طرق ٍ مشوب ٍ ببندقية العدو .. وخنجر الأخ والصديق ..
هل ستتجاوز كرامتنا في كبرياءها كل البنادق والخناجر وتجيب استغاثة غزة ؟؟
اليوم يتحدد الخيار .. واليوم يتحدد الفعل .. واليوم تعطي الكرامة من تعطي .. وتأخذ ممن تأخذ ..
أعط ِ غزة وقفة .. وأعط ضميرك فسحة .. وأعط كرامتك الوطنية وانسانيتك قدرا ً جميلا من الحفظ والصون ..
وشارك معنا في حملة التضامن مع غزة
...........
حملة التضامن مع غزة عبارة عن يوم نحدده و نقوم فيه بقطع الماء و الكهرباء عن منازلنا لمدة ساعة كاملة لنشعر بشيء من معاناة أهلنا في غزة.موعد الحملة سيكون يوم الخميس الموافق في 27 تشرين الثاني الساعة الثامنة مساءً و لمدة ساعة كاملة سيتم فيها قطع الكهرباء و الماء و الجلوس على ضوء الشموع.و شكراً لكل من يساعد على إضاءة شمعة وسط هذا الظلام و يسعى ليبقى ضميره حي يرزق !


من إنسان ٍ فقط ... يسكن الضفة
إلى إنسان ٍ فقط .. يسكن غزة ...
أهدي شمعة ودمعة ... لظلام كلينا ....


